الشيخ قاسم الطهراني

634

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

موجود إلى آخر موجود وكيفية رجوع الأمر كله إلى الحق بعد النسبة إلينا وما الراجع إلى الحق من العالم بعد تميز الدارين والراجع إليه من حين صدور أول موجود إلى حين التميز المذكور وتعيين ما يرجع من مجموع ذلك إلى ذاته وتميزه عن ما يرجع من ذلك إلى سمائه وصورة استمرار الحكم والأثر بين ما لا يتبدل من العالم كالفلك الثامن والتاسع وكل ما فوق السماوات السبع وبين ما يتبدل وهل للتبدل الآتي مدة ثم يعود الأمر المتقدم أو يتجدد أمر ثالث أوليس له مدة ومن أي حقيقة الهية ظهرت العتمة وأي حقيقة هي الموصوفة بالسكنى في جهة عدل [ عذل ] والأصل الجامع للرصدات [ المرصدات ] التسعة التي أشرتم إليها وذكرتم أن بها يعرف مراتب الناس في الحال حتى يتمكن من اختصار الطرق لهم ودلالتهم على ما إذا فعلوه قربت عليهم الأمر وهان جدا ينعم مولانا ببيان ذلك على الوجه الذي